هل من الممكن التغلب على كل مرض؟

كيف يعالج الجسم نفسه؟

باستطاعة دماغنا التحكم على جسمنا بصورة قصوى،
فقط اذا أراد ذلك، السؤال الذي يطرح نفسه، كيف نجعل الدماغ يريد؟
يكمن السر في اللاوعي!

يركز أورن زريف قدرته الحيوية ويؤثر على المناطق ذات الصلة لخلق عملية علاج ذاتي للجسم عن طريق اللاوعي، في أغلب الحالات هناك حاجة لعلاج واحد فقط.

كيف يمكن لدماغنا أن يسيطر على صحتنا
يمكن لدماغنا السيطرة على الجسم بصورة قصوى، فقط عندما يريد * يشرح أورن زريف أنه عن طريق اللاوعي، من الممكن أن نجعل الدماغ يريد

ان الدماغ يملك قدرات هائلة وإمكاناته كثيرة جدا، بحيث لا يوجد شيء من الممكن لا يقدر عليه. حسب تقييمي يوجد للدماغ قدرة على علاج وتصحيح كل مشكلة، مرض، بلاء، إصابة أو إصابة في الجسم. كمن يسيطر على كل خلية وخلية في الجسم، حتى آخر الخلايا، لا توجد لدى الدماغ أي قيود. عند إرادته، لا يوجد أي شيء لا يستطيع أن يفعله في جسمه.

يمكن للكثير من البشر طلب تدخل الدماغ بهدف التصحيح وعلاج الإصابات والبلاء متعدد الأنواع في الجسم. يطلقون على هذا الأمر أسماء متعددة: قوة الصلاة، النظرة الإيجابية، الإيمان، والكثير. لكن، ليكون الاسم كيفما يكون، فهذا يعمل في الكثير من الحالات. أضف الى أن الأطباء التقليديين يتفقون بأن هذا الأمر يعمل، ويقبلونه كحقيقة مثبته.
علاوة على ذلك، فإن الدماغ يستطيع أن يجدد الأعضاء الضعيفة، المعطوبة، أو المبتورة. تجديد الأعضاء هي قدرة الحيوان على تنمية من جديد للأعضاء المفقودة. كلما كان الحيوان أكثر انخفاضا في سلم التطور، تكون لديه قدرة تجديد الأعضاء أكبر. أبو بريص مثلا يقوم بتنمية الذنب المقطوع. أنواع مختلفة من الحيوانات المائية تستطيع حتى تنمية العين التي أصيبت. هذا يعني أن القدرة موجودة. الكثير من الحيوانات ينمون الأسنان الجديدة مكان الأسنان التي انكسرت أو تم قلعت، خلال حياتهم بدون أي تقييد. ايضا لدى الانسان هناك أعضاء تنمو مرة بعد أخرى- الشعر، الأظافر. اذا، لماذا لا يفعل الدماغ كل هذا؟

لماذا لا يعالج كل شيء بنفسه؟ لماذا لا يقوم بتصليح أو تبديل الأعضاء التي أصيبت؟ لأن للدماغ خطة خاصة لجسده، ولحياته. نحن لسنا عميقين بشكل كاف لنفهم هذه الخطط. لكن لدينا القدرات، والأشخاص الذين يملكون القدرة مثل القدرة التي أملكها يستطيعون تفعيل القدرات. بشكل جزئي، ليس بشكل كامل، فنحن ما زلنا نتلمس في الظلام. لكننا نستطيع.

دماغنا لا يكشف عن أسراره بسهولة. لأسباب يتحفظ بها لنفسه وهم ليسوا على استعداد لتلبية طلباتنا. لهذا أنا أتوجه الى اللاوعي. أنا أجتاز الوعي الذي لا يريد أن يتعاون لشفاء جسده. أصل الى اللاوعي وهناك يتم الحديث باستمرار مع الدماغ، على مستوى لا نعلمه- ومن هنا اسمه اللاوعي. بواسطة اللاوعي فان تفعيل قدرات الدماغ الخاصة تصبح سهلة أكثر. بواسطة قوة اللاوعي أنجح في تليين موقف الدماغ، وجعله يتعاون في تصحيح القصور.

من بين أمور أخرى أفعلها عندما أعالج شخصا ما أراد مساعدتي، أنا أوقظ قدرات دماغه للتصحيح والشفاء. أقوم بتحفيز مناطق في الدماغ التي من الممكن أن تؤدي الى تجديد الأعضاء. أنا أشغل مراكز التصليح والشفاء.

لسنا بعيدين من اليوم الذي يتعلم به علم الأحياء الدقيقة والبيولوجيا الجزيئية- إجراء “تصليحات” صغيرة في الحمض النووي، لكي يصححون القصور في الجسم أو علاج الأمراض. السؤال الذي يطرح نفسه، كم نحن بعيدين؟ ونحن على الأرجح نبعد عقدا أو اثنين من ذلك. حتى ذلك الحين، فقط أشخاص مثلي يستطيعون فعل ذلك. ليس دائما بشكل كامل، لكن في الكثير من الأحيان هذا الأمر أفضل من أي خيار آخر.

بعض من القصص والتقارير بخصوص المعالّجين المدرجين هنا قد تم نشرها إعتباراً من عام ١٩٩5 وما بعده